مرسال 2 أين أنت يا وزارة البيئة

25 يونيو 2009

نافذة غرفة نومي تشرف على معمل إسمنت الراجحي

 

منذ أيام قليلة وجدت نفسي مضطرا للسفر إلى مدينة حمص لعمل ضروري لايمكن تأجيله , حيث أن الوقت في هذه الأيام ثمين فموسم جني ثمار المشمش قد بدأ وهذا الموسم أيامه محدودة وثمرة المشمش إن لم تقطفها سقطت , وسقوطها يعني تشوهها أو تلفها ولكن للضرورة أحكام

أنطلقت بنا السيارة وما أن سرنا خمسة كيلو مترات غربا على طريق مهين صدد –حمص توقفت السيارة فجأة

سأل أحد الركاب ما هذا حادث …؟

نظرت من النافذة …. مجموعة كبيرة من السيارت الكبيرة والصغيرة … ورافعة كبيرة كانت تفرغ حمولة سيارة شحن كبيرة على متنها أبراج حديدية طويلة …هذه أبراج كهرباء … كلنا نعرفها

توقفنا قليلا ريثما أفسحوا لنا الطريق , أنطلقت بين السيارة مسرعة …

سأل جاري في المقعد : يا ترى لما هذه الأبراج ؟؟؟ شئ غريب , بلدة مهين مخدمة بالكهرباء منذ آواخر سبعينيات القرن الماضي وبلدة صدد قبل ذلك بكثير …أجاب لنفسه

قلت في نفسي : ربما سمعت مديرية المياه في حمص أن بلدة مهين تعاني نقص في مياه الشرب فارتأت استثمار بئر الماء الذي حفرته شركة النفط السورية بالقرب من البلدة وتنازلت عنه لمديرية مياه حمص … ربما

أنتابني إحساس جميل … ايام وتنتهي مشكلة المياه , سبحان الله المواطن يفكر بجرة قلم من يد المسؤول يحل كل المشاكل . يا أخي هذه دولة وعندها خطط وأولويات …. بس بدها صبر

صوت من المقعد الخلفي قطع عليَ حديثي مع نفس

-        يا شباب أنا سمعت أن الحكومة بدها تحفر أربعة أبار إرتوازية على نفقتها لري المزارع في بلدة مهين التي بدأت تعاني من العطش بعد أن تم منع حفر الآبار ..قلت في نفسي والله هذا خبر أجمل فأشجار المشمش لاتقاوم العطش كأشجار الزيتون وقد لاححظت ذلك هذا العام

-        ولكن كل شئ بثمنه سمعت أن مديرية الري ستأخذ عن كل دونم 350 ليرة سنويا ….قال آخر

 أخذت السيارة تنهب الأرض مسرعة … وأحاديث من هنا وهناك … هذا يحبب هذه الفكرة وذاك ينتقدها … وقبل الوصول إلى بلدة صدد أوقفتنا سيارة صغيرة كانت تقف على يمين الطريق …. سيارة جيب ..دفع رباعي …يابانية الصنع موديل 2009 … فيها ثلاثة ركاب …لاتخطئهم العين لقد كانوا أجانب … سأتنا السائق وكان عربيا :

يا شباب أين أصبح معمل أسمنت الراجحي ؟؟؟؟

إسمنت الراجحي ؟؟؟!!!! …. يا أخي أنت غلطان , لا يوجد معامل في هذه المنطقة … أحسب أنك تسأل عن مدينة حسيا الصناعية .

أبدا … أنا أسأل عن معمل إسمنت يقام بين بلدة صدد ومهين , وقد ذهبت الشاحنات والروافع أمامنا .

يالله معمل أسمنت هنا … حيث رأينا الشاحنات !!!! صرخ أحد الركاب

ألا يكفينا زحف الصحراء علينا بعد أن منعت الحكومة الزراعة في بلدتنا …عجاج وتراب من الشرق ومعمل أسمنت من الغرب !!!…. صرخ آخر

كيف سنعيش في هذه البلدة بعد اليوم ؟؟؟قال ثاني …وثالث …ورابع

أخذت أحدث نفسي …معمل إسمنت غرب بلدة عدد سكانها عشرون ألف نسمة !!!!

هل هذه إجراءات الحكومة بالحد من هجرة الريف إلى المدينة ؟؟؟أم هذه التنمية التي ننتظرها بفارغ الصبر للتعويض عن منع الفلاحة ؟؟؟؟!!!!!

معمل إسمنت لايبعد عن غرفة نومي سوى ستة كيلوا مترات …كيف سيصبح حال زوجتي التي تعاني من ربو مزمن في حال بدأ ينبعث الغبار من هذا المعمل …؟؟؟

قلت في نفسي : هناك شيء غلط يحصل … في سوريا وزارة بيئة وهذه الوزارة مع حداثتها نشيطة ولا أعتقد يتم الموافقة على منح مثل هذا الإستثمار بدون علم هذه الوزارة !!!

فهل أنت ياوزارة البيئة على علم أين سيقام معمل إسمنت الراجحي أو أي اسم آخر أتخذه ؟؟؟؟

مرسال 1 حمامات أبو رباح ياوزارة السياحة

20 يونيو 2009

حمامات أبو رباح يا وزارة السياحة

على حدود البادية السورية من جهة العمران ,في قرية الغنثر التابعة لناحية مهين في محافظة حمص هناك على بعد 28كم من ناحية مهين تقع حمَامَات أبو رباح السياحية والصحية التي يقصدها سنويا آلاف الزوار بقصد السياحة والأستشفاء

بالغازات والأبخرة الكبريتية المنبعثة من باطن الأرض عبر فوهات بركانية تم أقامة بناء أثري قديم مبني من الحجر وعلى شكل أقواس معقودة فوق إحدى الفوهات مؤلف من مدخل وغرفة لخلع الملابس وأخرى حيث يتم الدخول إليها من باب صغير ضيق هناك في الداخل حيث تتصاعد الأبخرة والغازات وترتفع درجة الحرارة إلى مايقرب ال /70/ درجة فيشعر الزائر بالراحة والإرتخاء وينتابه إحساس بالسعادة نتيجة لكثرة التعرق وطرح الكثير من الأملاح والإحساس بليونة المفاصل .

وبجوار موقع الاستحمام العديد من الشقوق التي تندفع منها الأبخرة الحارة المحسوسة غير المرئية والغازات الكبريتية التي يصفها الأطباء لعلاج بعض الأمراض الجلدية والعصبية والروماتيزم وأمراض الكلي وغيرها، وبالقرب من هذه الحمامات مبني يحتوي علي عدة قناطر سميت باسم قناطر زنوبيا وسبب هذه التسمية يرجع إلي حكاية شائعة تروي بان زنوبيا ملكة تدمر كانت تزور هذا المكان بين الحين والآخر بقصد الراحة والترفيه،

هذا الموقع السياحي والصحي يمكن الوصول إليه من أكثر من طريق

أولا : القادم من دمشق والمحافظات الجنوبية ودول الخليج العربي الشقيقة

حيث يمكن أن يسلكوا طريق دمشق حمص الدولي حتى مدينة دير عطية ومن هناك يتم سلوك طريق الحفر – صدد – مهين ومن مهين إلى أبورباح مرورا بحوارين

ثانيا :القادم من حمص والمحافظات الشمالية

حيث يمكن أن يسلك طريق حمص تدمر حيث يبعد أبو رباح ما يقارب 65 كم عن مدينة حمص شرقا .

ولكن ما يحز بالنفس أن هذا الموقع السياحي الجميل والرائع يفتقد إلى أدنى مقومات السياحة حيث لاماء ولا كهرباء والسكن الموجود بالقرب منه عبارة عن ثلاث غرف قديمة قام أحد أهالي قرية الغنثر ببنائها للإستفادة منها ماديا وهي لا تتناسب أبدا مع موقع سياحي كهذا الموقع  .

مرسالي للقائمين على وزارة السياحة

_ أبو رباح بحاجة إلى تعبيد الطريق الواصل من حوارين إلى أبورباح

_إيصال الماء والكهرباء عن طريق قرية الغنثر التي لا تبعد أكثر من 3 كم

_بناء فندق ومحلات تسوق ومطاعم للزوار سواء كان عن طريق الإستثمار أو على نفقة وزارة السياحة

_تعبيد الطريق المؤدي إلى أبو رباح من طريق حمص تدمر وهو بطول 15كم

أرجو أن يصل هذا المرسال بكل الود

للوزاة التي تعبر عن وجه بلدنا الجميل

 

أحبائي

19 يونيو 2009

أحبائي المدونين
أحييكم بحرارة وأنا أضع بين أيديكم هذه المدونة المتواضعة راجيا من الله عز وجل أن يكون فيها الخير والفائدة للجميع وهي مدونة متنوعة تعنى بكل شؤون الحياة اجتماعية أدبية سياسية بما فيه خير وتقدم وطننا الغالي وأهله الأعزاء


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.